حميد رضا مستفيد / كريم دولتى
95
تقسيمات قرآنى و سور مكى و مدنى ( فارسى )
التمهيد « از قتاده نقل است كه اين سوره به جهت روايت منسوب به ابن عباس ، مدنى است . وى گويد : اين سوره دربارهء لشكرى نازل شد كه رسول خدا ( صلى اللّه عليه [ و آله ] ) در سريهاى فرستاد ؛ اما ( بازگشتشان ) به تأخير افتاد و بر آن حضرت سنگين آمد . خداوند متعال ، آن جناب را از وضع و حال آنها آگاه كرد . در اين روايت ، اشكال واضح و چشمگيرى وجود دارد ؛ در عين حال ، با نقل ابن جرير ، ابن ابى حاتم ، ابن انبارى ، حاكم - كه آن را صحيح دانسته - و ابن مردويه از ابن عباس معارض است كه مىگويد : على ( عليه السلام ) ، ابن عباس را از تفسير عاديات به لشكريان بازداشت و براى او بيان كرد كه منظور از آن ، كوچ كردن و سير از عرفات به مزدلفه است . . . ابن عباس گويد : من از رأى خويش باز گشتم و به قول على ( عليه السلام ) متمايل گشتم . » « 1 » مصحف مدينه : مكى . پيشنهاد با عنايت به روايات معتبر و متعدد اماميه « 2 » و عامه در مورد نزول اين سوره در مورد جنگجويان سپاه اسلام به فرماندهى امير المؤمنين على ( عليه السلام ) ، اين سوره مدنى است .
--> ( 1 ) - التمهيد فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 160 : « عن قتادة : انها مدنية لرواية منسوبة الى ابن عباس ؛ قال : نزلت فى خيل بعثها رسول اللّه ( صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم ) فى سرية فابطات ؛ فشقّ ذلك عليه ، فاخبره اللّه بما كان من امرهم . لكن الرواية فيها تمحّل و تهافت ظاهر ، و فى نفس الوقت معارضة بما رواه ابن جرير و ابن ابى حاتم و ابن الانبارى و الحاكم - و صححه - و ابن مردويه ، عن ابن عباس ايضا : ان عليا ( عليه السلام ) نهره عن تفسير العاديات بالخيل تغيّر فى سبيل اللّه . و اوضح له : انها الافاضة من عرفات الى المزدلفة . . . قال ابن عباس : فنزعت عن قولى و رجعت الى قول على ( عليه السلام ) . » ( 2 ) - ر . ك . به : البرهان فى تفسير القرآن ، ج 8 ، صص 367 - 361 در تفسير الميزان ، ذيل تفسير اين سوره نيز رواياتى در اين باره نقل شده است .